مع انشغال العمل قد يبدو من السهل تقييم وضع المنشأة برقم واحد: المبيعات أو رصيد البنك أو ربح الفترة. لكن كل رقم يجيب عن سؤال مختلف. تساعد قراءة هذه المعلومات معًا على فهم الحركة وراء الأرقام.
١. نتيجة الفترة: ماذا ينتج النشاط؟
ابدؤوا بتحديد الفترة التي يغطيها التقرير. نتيجة شهر واحد تختلف عن النتيجة المتراكمة منذ بداية السنة. وعند المقارنة بين الفترات، ناقشوا تغير حجم المبيعات والموسمية والمعاملات غير المتكررة كلًا على حدة.
٢. الحركة النقدية: متى تدخل الأموال ومتى تخرج؟
قد يُثبت البيع قبل تحصيل قيمته. لذلك لا يعني الربح الشيء نفسه الذي يعنيه رصيد الحساب البنكي. فقد يحين موعد الإيجار أو دفعة مورد بينما لم تُحصل بعد قيمة مبيعات آجلة.
ربح الفترة والنقد المتاح والتحصيلات المتوقعة ثلاث معلومات مختلفة يكمل بعضها بعضًا.
يفصل معيار IAS 7 التدفقات النقدية إلى أنشطة تشغيلية واستثمارية وتمويلية. يمكن الاطلاع على الشرح الرسمي في صفحة المعيار لدى مؤسسة IFRS. ويعد السؤال عن سبب كل حركة نقدية نقطة بداية مفيدة عند مراجعة حركات البنك.
٣. الذمم المدينة: ما المبالغ المتوقعة ومتى تُحصّل؟
انظروا إلى توزيع مواعيد الاستحقاق إلى جانب الرصيد الإجمالي. المبلغ الذي لم يحل أجله يحتاج إلى متابعة تختلف عن المبلغ المتأخر. وإذا تغيرت خطة الدفع، سجّلوا التغيير في سجل المتابعة ولا تكتفوا بملاحظات الاجتماع.
أسئلة للمراجعة الشهرية
- هل تغطي التقارير التي نقارنها الفترة والنطاق نفسيهما؟
- ما الأنشطة أو المعاملات غير المتكررة التي تفسر تغير النتيجة؟
- كيف تتوافق مواعيد التحصيل المتوقعة مع مواعيد المدفوعات القادمة؟
- ما الحركات التي تحتاج إلى توضيح، وما التأخيرات التي تتطلب متابعة؟
اختتموا الاجتماع بتحديد الخطوة التالية والمسؤول عنها لكل سؤال مفتوح. بذلك تصبح التقارير وسيلة لمتابعة العمل في الاجتماع المقبل، إلى جانب دورها كسجلات محفوظة.
يقدم المقال إطارًا عامًا لفهم التقارير. ولتقييم يعتمد على سجلات أعمالكم وظروفها، يمكنكم التواصل مع المكتب.


